شعب الزومبي
تمضي مجموعة في مهمة محفوفة بالمخاطر عبر البلاد لنقل الرجل الوحيد الذي نجى من فيروس الزومبي، آملين بأن تحوي دماؤه لقاحًا للفيروس.
الحلقات
تنقل مجموعة من المدنيين الأبطال الناجي الوحيد من فيروس الزومبي من نيويورك إلى كاليفورنيا أملاً في استخراج لقاح من دمه.
نظرًا لحاجتهم إلى الوقود، تتبع المجموعة رجلاً غريبًا مثيرًا للريبة إلى مصفاة تكرير نفط مدمرة في قلب منطقة مكتظة بالزومبي في نيو جيرسي.
من أجل الانتقام من "كساندرا"، تلحق "أسرتها" السابقة الخطيرة بالفريق وتخطف "آدي"، ما يعرض المهمة للخطر.
يرشد "سيتزن زي" الفريق إلى طائرة مروحية يتحكم بها لواء غامض يعيش في أعلى ناطحة سحاب تخضع لحراسة مشددة حيث يهيم الزومبي بحرية.
يُجبر إعصارٌ الفريق على التوجه إلى مسقط رأس "وارين" حيث تبحث عن زوجها الذي فقدته في الأيام الأولى لكارثة العالم الكبرى.
بعد الاحتماء في مقاطعة آمنة يُحظر فيها استخدام الأسلحة، يقاتل الفريق للسيطرة على المجمّع ضد طائفة تقدّس الزومبي.
يغدو الفريق على شفير الانقسام حين يضل أفراده طريقهم في كنساس وتنفد منهم المياه عند وصولهم إلى حانة في الغرب المقفر وحضورهم عرض سلاح جنوني.
عندما ترتطم بالأرض مركبة آخر رائد فضائي ناج ٍ من المحطة الفضائية الدولية، يحصل "سيتزن زي" على صديق جديد يحمل في جعبته خطة سرية.
يُحتجز "ماك" و "آيدي" من قبل زومبي يعجزان عن قتله، وتُجبرهما عدة جولات مع الزومبي، تتصاعد حدتها في كل مرة، إلى مواجهة حقيقة مرة.
تُجبر أزمة ذوبان وشيك لنواة المفاعل النووي في داكوتا الجنوبية الفريق على مساعدة السكان المحليين في إصلاح المفاعل المكتظ بالزومبيز.
من أجل حاجتهم للمؤن الطبية والمبيت، يلتمس الفريق ملاذًا للاحتماء في معسكر للنساء فقط لا يُسمح للرجال بالدخول إليه.
ثلاثة غرباء ينضمون إلى الفريق، لكنهم يُبدون اهتمامًا بالغًا بـ "ميرفي"، وهو ما يجعل الأحداث تأخذ منعطفًا مميتًا في نهاية المطاف.